السيد علي الحسيني الميلاني
340
نفحات الأزهار
وذكر كاشف الظنون أحد كتب شهاب الدين الدولت آبادي وهو ( الارشاد في النحو ) ووصف مؤلفه ب " الشيخ الفاضل " والكتاب بقوله : " وهو متن لطيف ، تعمق في تهذيبه كل التعمق ، وتأنق في ترتيبه حق التأنق " . وكذا مدح ولي الله الدهلوي مؤلفات الدولت آبادي في كتابه ( المقدمة السنية في الانتصار للفرقة السنية ) . وقد عد رشيد الدين الدهلوي ملك العلماء في عداد عظماء العلماء من أهل السنة ، الذين ألفوا كتبا ورسائل في مناقب الأئمة الطاهرين من أهل البيت عليهم السلام . وهذا المقدار يكفي لبيان كون الدولت آبادي من علماء أهل السنة ، المعتمدين الموثوقين لديهم . * ( 6 ) * رواية السمهودي وروى نور الدين لي بن عبد الله السمهودي الشافعي ، حديث نزول الآية الشريفة في حق الحارث في الواقعة المذكورة ، عن الثعلبي أيضا ، حيث قال : " وروى الإمام الثعلبي في تفسيره : إن سفيان بن عيينة رحمه الله سئل عن قول الله عز وجل : * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن آبائه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي رضي الله عنه وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث ابن النعمان الفهري ، فأتى رسول الله على ناقة ، فنزل بالأبطح عن ناقته وأناخها وقال :